3048 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) قال (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ اِئْذَنْ لنا) أمر من الإذن (فَلْنَتْرُكْ لاِبْنِ أُخْتِنَا) وكانت أمة من الأنصار (عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، فَقَالَ لاَ تَدَعُونَ) أي لا تتركون، ويروى بدون النون (مِنْهُ) ويروى فليفهم [1] (دِرْهَمًا) .
ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( ائذن لنا ) )إلى آخره. والحديث قد مضى في كتاب العتق، في باب إذا أُسِر أخ الرَّجل [خ¦2537] .
قال الإسماعيلي لم يسمع موسى بن عقبة من ابن شهاب شيئًا. وتعقَّبه العيني بأنَّ الإثبات أولى من النَّفي، فليُتَأمَّل.
[1] كذا في الأصل الخطي