فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 11127

544 - (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) بن عبد الله الأَسَدي الخُزَامي _ بالزَّاي _ (قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ) أبو ضُمرة اللَّيثي المدني، وقد تقدَّمَ في باب التَّبرز في البيوت [خ¦148] (عَنْ هِشَامٍ) هو ابنُ عُرْوة (عَنْ أَبِيهِ) عُرْوة بن الزُّبَير (أَنَّ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ) أي والحال أنَّ الشَّمس (لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا) أي من بيت عائشة رضي الله عنها، وكان القياسُ أن يُقَال مِن حجرتي، لكنها جرَّدتْ من نفسِها شخصًا، وأثبتت لها حُجْرة، وأخبرتْ بما أَخْبرت به، وفيه مَجازٌ أيضًا فإن المُراد من الشَّمس ضوءها؛ لأن عينَ الشَّمس لا تدخل حتى تخرج.

وقال الحافظ العَسْقَلانيُّ فيه نوع التفاتٍ.

وتعقَّبه محمود العينيُّ بأنَّه لا التفات هنا، ولا يَصدقُ عليه حدَّ الالتفات، وفيه أنَّ في الالتفات خلافًا بين السَّكاكي والخطيب، فالَّذي لا يَصْدقُ عليه أحد القولين فهو من قَبْيل

~ تُطَاولَ ليلُك بالإثْمُد

ورجال إسنادُ هذا الحديث كلُّهم مدنيون، وقد مضى هذا الحديثُ في باب مَوَاقيت الصَّلاة [خ¦522] في آخر حديث المُغِيرة بن شُعْبة مُعلَّقًا حيث قال قال عُرْوَة ولقد حدَّثتني عائشة رضي الله عنها (( أن النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى العصر والشَّمس في حجرتها قبل أن تظهر ) )، وقد ذكر تحقيقه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت