ويدلُّ عليه ما رواه مسلم من حديث مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ليس منَّا من ضربَ الخدود، أو شقَّ الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهليَّة ) ).
وله في رواية بالواو، فإذا كانت روايتان أحداهما «بأو» والأخرى بالواو، تحمل الواو على «أو» ، وإنَّما خصَّ شقَّ الجيوب من بين الثَّلاثة بالذِّكر؛ لأنَّه أشدُّ الثَّلاثة قبحًا وأبشعها مع أنَّ فيه خسارة المال من غير وجهٍ.