فهرس الكتاب

الصفحة 5951 من 11127

13 - (تَسْمِيةُ مَنْ) وفي بعض الأصول بزيادة لفظ «باب» (سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فِي الْجَامِعِ) أي في هذا «الصَّحيح» الذي هو جامع لأقوال رسول الله صلى عليه وسلم وأفعاله وأحواله وأيَّامه، والمقصود منه تسمية من علم في هذا الكتاب أنَّه من أهل بدرٍ

ج 17 ص 377

على الخصوص، وكأنَّه فذلكة وإجمالٌ لما تقدَّم مفصَّلًا، لا تسمية المذكورين منهم فيه مطلقًا، إذ كثير ممَّن لم يختلف في شهوده بدرًا كأبي عُبيدة بن الجرَّاح رضي الله عنه لم يُذكره هاهنا، ولا تسمية من روى حديثًا منهم، فإنَّ كثيرًا من المذكورين هاهنا لم يرووا حديثًا فيه نحو حارثة وغيره.

وقال الحافظُ العسقلاني والمراد بمن سمِّي من جاء ذكره فيه برواية عنه، أو عن غيره بأنَّه شهدها لا مجرَّد ذكره دون التَّنصيص على أنَّه شهدها باتِّفاق، وذُكِر في الكتاب في عدَّة مواضع إلَّا أنَّه لم يقع فيه التَّنصيص على أنَّه شهد بدرًا.

واعلم أنَّه ذكر الأسماء بترتيبِ حروف الهجاء إلَّا رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الأربعة، فإنَّه قدَّمهم على غيرهم لشرفهم، وفي بعض النُّسخ قدَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط، وذكر الباقين بالتَّرتيب، وإنَّما ذكره صلى الله عليه وسلم مع أنَّه من المقطوع به تيمُّنًا وتبرُّكًا به صلى الله عليه وسلم.

(النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ) أي أحد من سمِّي منهم النَّبي صلى الله عليه وسلم، والثاني (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الْقُرَشِيُّ) رضي الله عنه، وكنية أبيه عثمان أبو قُحافة _ بضم القاف _ قد تقدَّم في أوَّل المغازي حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر «اللَّهمَّ إنِّي أنشدك» فأخذ أبو بكر بيدهِ، وقال حسبك [خ¦3953] .

والثالث (عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ) بالمهملتين المفتوحتين رضي الله عنه، وتقدَّم هو أيضًا في «المغازي» حيث قال يا رسول الله ما تكلِّم من أجساد لا أرواح لها حيث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بالقذفِ في قليب بدرٍ، وقال «هل وجدتُم ما وعدَ ربكُم حقًّا» [خ¦3980] .

(عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْقُرَشِيُّ خَلَّفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتِهِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ) هو عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أميَّة أبو عَمرو، ويقال أبو عبد الله، ويقال أبو ليلى الأموي، وهو لم يشهد بدرًا لكونه خلَّفه النبيُّ صلى الله عليه وسلم على زوجته بنت رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رقية رضي الله عنهما وكانت مريضة، ولكن لمّا ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره [عُدَّ في البدريين لذلك] ، وقال له النَّبي

ج 17 ص 378

«إنَّ لك أجر رجل ممَّن شهد بدرًا وسهمه» وقد تقدَّم في «المناقب» [خ¦3698] .

(عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ) رضي الله عنه، وقد تقدَّم ذكره سابقًا حيث قال كان لي شارفٌ من المغنم يوم بدرٍ، على ما تقدَّم بيانه [خ¦4003] .

(إِيَاسُ بْنُ الْبُكَيْرِ) قد شرعَ في ذكر من سمِّي من أهل بدرٍ على ترتيب حروف الهجاء، فذكر حرف الألف إياس _ بكسر الهمزة وفتحها وتخفيف المثناة التحتية وآخره سين مهملة _ ابن البُكير بضم الموحدة، مصغَّر بكر، ويُقال له ابن أبي البُكير بن عبد ياليل بن ناشب اللَّيثي حليف بني عديٍّ شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد تقدَّم قبيل باب «شهود الملائكة» حيث قال في ذكر محمد بن إياس وكان أبوه شهد بدرًا [خ¦3991] ، ولم يذكر في حرف الألف إلَّا إياس بن بُكير. وقد شهد بدرًا إياس آخر وهو إياس بن ورقة الأنصاري وقُتِل يوم اليمامة شهيدًا، وشهد مع إياس بدرًا إخوته عاقل وعامر وغيرهما، ولكن لما لم يقع ذكرهم في هذا الجامع لم يذكرهم.

(بِلاَلُ بْنُ رَبَاحٍ) بفتح الراء وتخفيف الموحدة وآخره حاء مهملة (مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِّ الْقُرَشِيِّ) وقد مرَّ ذكره في «كتاب الوكالة» إذ قال قال بلال يوم بدر «لا نجوت إن نجا أميَّة بن خلف» [خ¦2301] ، وهو بلالٌ الحبشي رضي الله عنه مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ) ذكر في حرف الحاء المهملة جماعة منهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي قَتل شيبة بن ربيعة يوم بدر وقَتل آخرين أيضًا.

وقد تقدَّم ذكره في أول «المغازي» حيث قال برز يوم بدرٍ حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب [خ¦3965] .

(حَاطِبُ) بالمهملتين (ابْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ) بفتح الموحدة وسكون اللام وفتح المثناة الفوقية وبالعين المهملة اللخمي ذكره في باب «فضل من شهد بدرًا» [خ¦3983] وقد ذكر هناك أنَّ عمر رضي الله عنه أراد قتله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنه قد شهد بدرًا» .

ج 17 ص 379

(أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ) أبو حُذيفة مصغَّر الحذفة بالمهملة ثم المعجمة هو هشام، ويقال هُشيم، ويُقال مهشم، ويقال هاشم بن عُتْبة _ بضم العين المهملة وسكون الفوقانية _ ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي.

كان من فضلاء الصَّحابة شهد بدرًا وأحدًا والخندق والحديبية وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا، وقد ذكر في باب «شهود الملائكة» قال وكان ممن شهد بدرًا [خ¦4000] .

(حَارِثَةُ بْنُ الرُّبَيِّعِ الأَنْصَارِيُّ) حارثة بالحاء المهملة والراء، والرُّبيِّع بضم الراء مصغر الربيع، وهو اسم أمِّه (قُتِلَ يَوْمَ بَدْر) وهو أوَّل قتيل قتل يوم بدر من الأنصار، وقد مرَّ في باب «فضل من شهد بدرًا» [خ¦3982] (وَهْوَ حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ) بضم السين المهملة وتخفيف الراء، ابن الحارث بن عديِّ بن مالك بن عديِّ بن عامر بن غنم بن عديِّ بن النجار، وأمُّه أمُّ حارثة عمَّة أنس بن مالك رضي الله عنه (كَانَ فِي النَّظَّارَةِ) بتشديد الظاء المعجمة، وهم القوم ينظرون إلى شيء وكان حارثة خرج ينظر ماء بدر. أخرج أحمد والنسائي من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أنه خرج نظَّارًا، وزاد النسائي ما خرج لقتال.

(خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ) شرع في الخاء المعجمة، وخُبيب بضم الخاء المعجمة وفتح الموحدة، هو ابن عَدِي _ بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية _ الأنصاري الأوسي، وقد مرَّ في باب «فضل من شهد بدرًا» [خ¦3989] . وكان خبيب قتل الحارث بن عامر يوم بدر.

(خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ) خُنَيس _ بضم الخاء المعجمة وفتح النون وسكون المثناة التحتية وآخره سين مهملة _ هو ابنُ حُذافة _ بضم الحاء المهملة وتخفيف الذال المعجمة وبالفاء _ ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السَّهمي. وقد مرَّ في الباب المجرَّد بعد باب «شهود الملائكة بدرًا» [خ¦4005] .

وقال إنَّ عمر رضي الله عنه حين تأيَّمت حفصة بنت عمر من خُنيس

ج 17 ص 380

بن حُذافة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد شهد بدرًا، توفي بالمدينة.

(رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ) شرع في الراء، ورِفَاعة _ بكسر الراء وتخفيف الفاء _ هو ابنُ رافع _ ضدُّ الخافض _ ابن مالك بن العجلان بن عَمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزُّرَقي، وقد مرَّ في باب «فضل من شهد بدرًا» ، قال وكان من أهل بدر [خ¦3992] .

(رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِر أَبُو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ) رفاعة كسابقه، وعبد المنذر بلفظ اسم الفاعل من الإنذار ضدُّ الإبشار، وأبو لُبَابة بضم اللام وتخفيف الموحَّدتين بينهما ألف، الأنصاري من بني عَمرو بن عوف.

وقد تقدَّم في الباب المتقدم آنفًا قال حدَّثه أبو لبابة البدري [خ¦4016] . وقال الدِّمياطي إنما هو أخو أبي لبابة وليس بأبي لبابة، واسم أبي لُبابة بَشير بن عبد المنذر.

(الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ الْقُرَشِيُّ) شرع في الزاي، والزُّبير بصيغة التَّصغير، والعوَّام _ بتشديد الواو _ وقد تقدَّم في عدَّة أحاديث، وفي الباب قال لقيتُ يوم بدر [خ¦3998] .

(زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ) مرَّ فيما تقدَّم، قال وكان بدريًّا [خ¦4002] ، وهو زوج أمِّ سُليم أمِّ أنس بن مالك رضي الله عنهم وهو مشهورٌ بكنيته، مات سنة إحدى وخمسين.

(أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ) اسمه قيسُ بن السَّكن الأنصاري البخاري، تقدَّم في حديث أنس رضي الله عنه وكان بدريًّا [خ¦3996] .

(سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الزُّهْرِيُّ) شرع في السين، وهو سعدُ بن أبي وقاص مالك الزُّهري _ بضم الزاي وسكون الهاء _ ولا خلاف في كونه بدريًّا. قال الكرمانيُّ لكني لم أستحضر الموضع الذي صرَّح البخاري فيه بذلك، وفي بعض النُّسخ لم يوجد ذكره هنا أيضًا. وقال الحافظ العسقلاني ويحتمل أن يكون أخذه من أثر سعيد بن المسيب على بُعْدٍ في ذلك.

(سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ الْقُرَشِيُّ) خَوْلَة _ بفتح المعجمة وسكون الواو وباللام _، وقد تقدَّم في باب الفضل، قال وكان ممن شهد بدرًا [خ¦3991] .

(سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْقُرَشِيُّ) نُفَيل _ مصغَّر نفل _ ضدُّ الفرض، وقد تقدَّم في باب الفضل أيضًا، قال وكان بدريًا [خ¦3990] .

(سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ) حُنيف

ج 17 ص 381

_ مصغر حنف بالحاء المهملة والنون والفاء _، وقد تقدَّم قريبًا في حديث عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كبَّر عليه خمسًا فقال إنه شهد بدرًا.

(ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ) شرع في الظاء ظُهَير بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء مصغرًا، هو ابن رافع، وقد تقدَّم في حديث رافع بن خديج وأنَّه عمُّه، وأمَّا أخوه؛ أي أخو ظُهير فلم يسمِّه البخاري، واسمه مظهر بلفظ الفاعل من الإظهار، وقد تقدَّم في الباب أنَّهما شهدا بدرًا [خ¦4012] .

(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ) شرع في العين والهذليُّ بضم الهاء وفتح الذال المعجمة، وقد تقدَّم في أوَّل «المغازي» قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر «من ينظرُ ما فعل أبو جهل؟» فانطلقَ ابن مسعود رضي الله عنه [خ¦3962] .

(عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ أَخُوُه) أي أخو عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما، وعُتبة بضم العين المهملة وسكون المثناة الفوقية، ولم يتقدَّم له ذكر فيما مضى، ولا ذكره أحدٌ ممَّن صنَّف في المغازي في البدريين، وقد سقط ذكره من رواية النَّسفي، ولم يذكره الكرماني أيضًا في «شرحه» ولم يذكره الإسماعيلي، ولا أبو نُعيم في «مستخرجيهما» وهو المعتمدُ.

وقال أبو عمر عُتبة بن مسعود الهُذلي حليفُ بني زُهرة أخو عبد الله بن مسعود شقيقه، وقيل أخوه من أبيه، والأوَّل أصحُّ، شهدَ أحدًا وما بعدها من المشاهد، ومات بالمدينة، وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكانت وفاته قبل وفاة أخيه عبد الله رضي الله عنهما.

(عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ) وقد تقدَّم في قتل أبي جهل وغيره [خ¦3971] ، وفي باب الفضل، قال إني لفي الصَّفِّ يوم بدر [خ¦3988] .

(عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ) عُبيدة بضم العين المهملة وفتح الموحدة، هو ابنُ الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطَّلبي، وكان أسنَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين، وكان له قدرٌ ومنزلةٌ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات بالصَّفراء على ليلةٍ من بدرٍ، وكان عُتبة بن ربيعة قطعَ رجله يومئذٍ، وقد مرَّ في أوَّل «المغازي» ، قال برز عبيدة يوم بدر [خ¦3965] .

ج 17 ص 382

(عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيُّ) عُبادة بضم المهملة وفتح الموحدة، هو ابنُ الصَّامت؛ أي الساكت، وقد مرَّ في باب شهود الملائكة بدرًا [خ¦3999] .

(عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ حَلِيفُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ) عَمرو بن عَوف بفتح العين المهملة فيهما، ولُؤي بضم اللام وفتح الهمزة وتشديد الياء. قال أبو عمر شهد بدرًا وسكن المدينة ولا عقب له، وقد تقدم في باب «شهود الملائكة» قال وكان شهد بدرًا [خ¦4015] .

(عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ) عقبة بضم المهملة وسكون القاف، هو ابن عمرو وهو الذي يُقال له أبو مسعود البدري، وقد تقدم ذكره بثلاثة أحاديث [خ¦4006] [خ¦4007] [خ¦4008] .

(عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيُّ) هو بفتح العين المهملة والنون وبالزاي، ووقع في رواية الكشميهني وكلاهما صواب؛ لأنه عنزيُّ الأصل عدويُّ الحلف. وقال أبو عبيدة عن معمر بن المثنى عامر بن ربيعة العدوي حليف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما كان بدريًا، مات سنة ثلاث وثلاثين، وقد مرَّ في باب «شهود الملائكة» [خ¦4011] .

(عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ) تقدم في «كتاب الجهاد» ، في باب «قتل الأسير» قال وكان قتل رجلًا من عظمائهم يوم بدر [خ¦3045] .

(عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيُّ) عويم _ مصغَّر عام _ هو ابنُ ساعدة، وقد مرَّ آنفًا حيث قال ولقينا رجلان صالحان شهدا بدرًا عويم ومعن [خ¦4021] .

(عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ) عِتْبان بكسر العين المهملة وسكون المثناة الفوقية وبالموحدة، وقد تقدَّم فيما بعد «شهود الملائكة بدرًا» حيث قال وكان ممن شهد بدرًا [خ¦4009] .

(قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ) شرع في القاف قُدَامة بضم القاف وتخفيف الدال المهملة، ومظعون بالظاء المعجمة والعين المهملة، وقد تقدَّم في الباب المذكور قال وكان شهد بدرًا [خ¦4011] .

(قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ) قتادة بفتح القاف، والنُّعمان بضم النون، وقد تقدَّم في أوائل الباب في حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال وكان بدريًا [خ¦3997] .

(مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ) معاذ بضم الميم وبالعين المهملة وبالذال المعجمة، هو ابنُ عمرو _ بفتح العين _ ابن جَمُوح بفتح الجيم، وقد تقدَّم في كتاب «الجهاد» ، في باب «من لم يخمِّس

ج 17 ص 383

الأسلاب»، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «سلبه _ أي سلب أبي جهل _ لمعاذ بن عَمرو» [خ¦3141] .

(مُعَوِّذُ بْنُ عَفْرَاءَ وَأَخُوهُ) مُعَوِّذ بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الواو المكسورة وبفتحها على الأشهر، وجزم الوقَّشي أنَّه بالكسر وبالذال المعجمة، هو ابنُ عَفْراء بفتح المهملة وسكون الفاء وبالراء وبالمدِّ، وقد تقدَّم أنَّ عفراء اسم أمِّه وهو معوَّذ بن الحارث بن رفاعة.

قال أبو عمر معوِّذ بن عَفراء هو الذي قتل أبا جهل يوم بدرٍ، ثمَّ قاتل حتى قتلَ يومئذٍ ببدر شهيدًا قتله أبو مسافع.

وأمَّا أخوه؛ أي أخو معوِّذ فاسمه عوف بن الحارث، وقد تقدَّم ذكرهما قريبًا [خ¦4020] .

(مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ) رَبِيْعة _ بفتح الراء وكسر الموحدة _ ابن البدن بن عامر بن عوف بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأبو أُسَيد بضم الهمزة وفتح السين المهملة الأنصاري السَّاعدي. قال أبو عُمر صحَّ عن ابنِ إسحاق البدن بالباء المنقوطة والنون. وقد تقدَّم في أوَّل باب «من شهد بدرًا» [خ¦3984] أنَّه شهد بدرًا وغيره، ومات بالمدينة سنة ستين.

وقد نبَّه القاضي عياض على أنَّ من لا معرفة له بهذا الفن قد يتوهَّم من سياق البخاري أنَّ مالكًا أخو معاذ عطف بيان من قوله و «أخوه» ، وليس كذلك بل قوله و «أخوه» ، المراد به عوف. وقوله «مالك بن ربيعة» مُستأنف ولو كتبه بواو العطف لارتفع اللَّبس، وكذا وقع بواو العطف عند بعض الرُّواة وقد مرَّ ذكره في باب «الفضل» قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر [خ¦3984] .

(مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ) مِسْطَح بكسر الميم وسكون المهملة الأولى وفتح الثانية وبإهمال الحاء، هو ابنُ أُثَاثة بضم الهمزة وتخفيف المثلثة الأولى، ابن عبَّاد بفتح المهملة وتشديد الموحدة، ابن المطلب بن عبد مناف، ويروى وهو سهوٌ، وقد مرَّ آنفًا «أتسبِّين رجلًا شهد بدرًا» [خ¦4025] .

(مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ) مُرَارة بضم الميم، هو ابنُ الرَّبيع _ بفتح الراء_، ويقال ابن ربيعة الأنصاري العَمري _ بفتح المهملة _ من بني عَمرو بن عوف

ج 17 ص 384

شهد بدرًا، وهو أحد الثَّلاثة الذين تخلَّفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، ولم يذكره بعضهم بناءً على ما قيل إنَّه ليس ببدري، وقد ذكر في باب الفضل قال ذكروا مرارة وهلالًا رجلين صالحين شهدا بدرًا [خ¦3989 بعد] .

(مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ) مَعْن بفتح الميم وسكون العين المهملة وبالنون، هو ابنُ عَدِيٍّ بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية، وقد تقدَّم آنفًا حيث قال فلقينا رجلان صالحان شهدا بدرًا عويم ومعن [خ¦4021] .

(مِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ) مِقْداد بكسر الميم وسكون القاف وبالمهملة، هو ابنُ عَمرو الكِنْدي بكسر الكاف وسكون النون وبالمهملة، وقد تقدَّم قريبًا أنَّه شهد بدرًا [خ¦4019] .

(هِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الأَنْصَارِيُّ) وأُميَّة بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتية، وقد تقدَّم آنفًا حيث قال ذكروا مُرارة وهلالًا، وهذا آخر أسمائهم. [خ¦3989 بعد] .

وجميع ما ذكره البُخاري هنا أربعة وأربعون رجلًا، ويعلم كون الكل بدريين من «كتاب المغازي» إلَّا ثلاثة، أو أربعة فإنهم مذكورون فيه التزامًا إذ سياق القصة وتمام الحديث مشعرٌ به، ولا يخفى عليك أنَّ بعضهم ممَّن اختُلِف في شهوده بدرًا كسعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل فإنَّ عبد البرِّ قال في «الاستيعاب» إنَّه لم يشهد بدرًا، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه وأجره، وقيل شهدها.

وبعضُهم ممَّن اتَّفق على عدم شهوده كعثمان رضي الله عنه، لكن له حكمهم في الأجر والسَّهم.

وقد سُبِق البخاري إلى ترتيب أهل بدرٍ على حروف المعجم وهو أضبطُ لاستيعاب أسمائهم، ولكنه اقتصر على ما وقع عنده منهم.

واستوعبهُم الحافظ ضياء الدين المقدسيِّ في كتاب «الأحكام» وبيَّن اختلاف أهل السِّير في بعضِهم وهو اختلافٌ غير فاحشٍ، وأورد ابن سيِّد الناس أسماءهم في «عيون الأثر» كنى على القبائل، كما صنع ابن إسحاق وغيره، واستوعب ما وقع له من قولٍ فزادوا على ثلاثمائة وثلاثة عشر خمسين رجلًا، قال

ج 17 ص 385

وسبب الزيادة الاختلاف في بعض الأسماء، والله تعالى أعلم.

فائدة إنَّما ذكر أسماءهم ليحصل معرفة فضيلة السَّبق لأهل السَّبق وترجيحهم على غيرهم، والدُّعاء لهم بالرِّضوان على التَّعيين، رضوان الله عليهم أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت