4421 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ) أي ابن سعد (عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ) الماجشون (عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) قد تقدَّم في الطَّهارة [خ¦203] عن اللَّيث عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم، وهنا عن اللَّيث عن عبد العزيز بن أبي سلمة فكأن اللَّيث له فيه شيخان (عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ) ويُروى .
(فَقُمْتُ أَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ) كذا هنا، وقد تقدَّم في المسح على الخفين [خ¦203] بيان من رواه بغير تردُّد، ووقع عند مسلم من رواية عبَّاد بن زياد عن عروة بن المغيرة أنَّ المغيرة أخبره أنَّه غزا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم تبوك، فذكر حديث المسح. وزاد قال المغيرة فأقبلتُ معه حتَّى نجد النَّاس قد قدموا عبد الرَّحمن بن عوف فصلى بهم فأدرك النَّبي صلى الله عليه وسلم
ج 18 ص 521
الركعة الأخيرة، فلمَّا سلَّم عبد الرَّحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمُّ صلاته فأفزعَ ذلك النَّاس، وفي رواية له قال المغيرة فأردتُ تأخيرَ عبد الرَّحمن فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم دعْه.
(فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَ عَلَيْهِ كُمُّ الْجُبَّةِ) ويُروى بالتثنية (فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ جُبَّتِهِ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ) ومطابقته للتَّرجمة المتقدِّمة في قوله (( لا أعلمه إلَّا في غزوة تبوك ) )، وقد مضى في كتاب الوضوء، في باب الرَّجل يُوضئ صاحبه [خ¦182] ، وكذا في باب المسح على الخفين [خ¦203] ، وفيه «خرج لحاجته فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء» ، الحديث.