فهرس الكتاب

الصفحة 4406 من 11127

2816 - (حَدَّثَنَا صَدَقَةُ) بالمهملتين وبالقاف (ابْنُ الْفَضْلِ) بسكون المعجمة (قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ) هو سفيان (قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا) الأنصاري رضي الله عنه (يَقُولُ جِيءَ بِأَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وأبو جابر هو عبد الله بن عمرو بن حَرَام، ضدُّ الحلال، الأنصاري (قَدْ مُثِّلَ بِهِ) بلفظ المجهول؛ أي جدع أنفه، وقطع بعض أعدائه.

(وَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ، فَنَهَانِي قَوْمِي، فَسَمِعَ صَوْتَ صَائِحَةٍ، فَقِيلَ ابْنَةُ عَمْرٍو _ أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو _) شكَّ الرَّاوي في أنَّ الصَّارخة هي بنت عمرو، فتكون عمَّة جابر، أو أخت عمرو، فتكون عمَّة والد جابرٍ، وقد سبق في باب الدُّخول على الميت في كتاب الجنائز أنَّ جابرًا قال (( فجعلت عمتي فاطمة تبكي ) ) [خ¦1244] .

(فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (لِمَ تَبْكِي، أَوْ لاَ تَبْكِي، مَا زَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا) والمقصود بيان تعظيم حاله، وقد ثبت أنَّه صلى الله عليه وسلم قال لجابرٍ رضي الله عنه (( إنَّ الله أحيا أباك وكلَّمه كفاحًا ) ).

قال البخاري (قُلْتُ لِصَدَقَةَ) أي ابن الفضل (أَفِيهِ) بهمزة الاستفهام على وجه الاستعلام؛ أي أفي الحديث لفظ (حَتَّى رُفِعَ قَالَ) أي صدقة (رُبَّمَا قَالَهُ) أي سفيان ولم يجزم به، وجزم به في الجنائز [خ¦1244] حيث قال في آخر الحديث (( حتَّى رفعتموه ) ). وكذلك رواه الحميدي وجماعةٌ عن سفيان.

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ، والحديث قد مضى في الجنائز [خ¦1244] ، وقد مرَّ الكلام فيه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت