فهرس الكتاب

الصفحة 5386 من 11127

20 - (باب كُنْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) الكُنْية _ بضم الكاف وسكون النون _ مأخوذة من الكناية تقول كنيت عن الأمر بكذا إذا ذكرته بغير ما يستدل به عليه صريحًا، وقد شاعت الكُنى بين العرب حتى ربما غلبتْ على الأسماء كأبي طالبٍ وأبي لهب ونحوهما، وقد يكون للواحد كنيتان فأكثر، ومنهم من يشتهر باسمه وكنيته جميعًا، فالاسم والكنية واللَّقب يجمعها كلها العَلَم _ بفتحتين _، وتتغاير بأنَّ اللَّقب ما يُشعِر بمدحٍ أو ذمٍّ، والكنية ما يصدَّر بأب، أو أم، وما عدا ذلك فهو الاسم، وكان النَّبي صلى الله عليه وسلم يكنى بأبي القاسم لولده القاسم وهو أكبر أولاده.

واختلف هل مات قبل البعثةِ، أو بعدها.

وعن ابن دحية كنِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي القاسم؛ لأنَّه يقسم الجنَّة بين الخلق يوم القيامة، ويكنى أيضًا بأبي إبراهيم باسم ولدِهِ إبراهيم الَّذي ولد في المدينة من مارية القِبْطية.

وروى البيهقيُّ من حديث أنس رضي الله عنه أنَّه لما ولدَ إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية جاريته كاد يقعُ في نفسِ رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، حتى أتاهُ جبريل عليه السلام، فقال السَّلام عليك أبا إبراهيم. وفي رواية

ج 16 ص 18

«يا أبا إبراهيم» ، وذكره ابنُ سعد أيضًا. وفي «التوضيح» وله كنية ثالثة، وهي أبو الأرامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت