فهرس الكتاب

الصفحة 7064 من 11127

1 - (باب قُوْلِهِ) وقد سقط في بعض النسخ لفظ ( {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ) أي الكفَّار ينادون في النَّار لمالك خازن النَّار {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ؛ أي ليمتنا فنستريح، وظاهره أنَّهم بعدما طال إبلاسهُم تكلَّموا، والمُبْلس السَّاكت بعد اليأس من الفرج، فكان فائدةُ الكلام بعد ذلك حصولُ بعضِ ترجٍّ لطولِ العهد، أو النِّداء يقعُ قبل الإبلاسِ؛ لأنَّ الواو لا تستلزم ترتيبًا.

( {قَالَ} ) أي مالك مجيبًا لهم بعد أربعين سنة، وفي رواية بعد ألف سنة، وفي رواية بعد أربعين ومائة سنة ( {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} ) أي مقيمون في العذاب لا خلاصَ لكم منه بموتٍ ولا بغيره، ويُروى (( ثمَّ ينادون ربَّ العزَّة ربَّنا أخرجنَا منها فلا يجيبُهم مثل عمر الدُّنيا، ثمَّ يقول {اخْسَؤوا فِيْهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون 108] ) ). وسقط في رواية غير أبي ذرٍّ وابن عساكر قوله < {قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} > وقال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت