فهرس الكتاب

الصفحة 7342 من 11127

(((102 ) )) (سُوْرَةُ {أَلْهَاكُمُ} ) وتُسمَّى سورة التَّكاثر أيضًا، وهي مكيَّة، وقيل مدنيَّة، وهي مائة وعشرون حرفًا، وثمان وعشرون كلمة، وثمان آيات.

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ) ثبتت البسملة في رواية أبي ذرٍّ كالسُّورة (وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما ( {التَّكَاثُرُ} مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ) أي قال ابن عبَّاس رضي الله عنهما في قوله تعالى {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر 1] ؛ أي شغلكم التَّكاثر من الأموال والأولاد؛ أي عن طاعة الله تعالى.

رواه ابن المنذر من طريق ابن جُريج عن عطاء عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما، وعن قتادة نزلت في اليهود حين قالوا نحن أكثرُ من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاكم ذلك حتَّى ماتوا ضلالًا.

وعن ابنِ بريدة نزلت في فخذين من الأنصار تفاخرًا. وعن مقاتل والكلبي نزلت في حيَّين من قريش بني عبد مناف، وبني سهم بن عَمرو. ولم يذكر المصنِّف في هذه السُّورة حديثًا مرفوعًا.

وسيأتي في «الرِّقاق» [خ¦6440] من حديث أبيِّ بن كعب رضي الله عنه ما يدخل فيها، وروى الحاكمُ والبيهقيُّ بلفظ (( ألا يستطيع أحدُكم أن يقرأَ ألف آيةٍ في يوم؟ ) )قالوا ومن يستطيعُ أن يقرأَ ألف آية؟ قال (( أما يستطيعُ أحدكُم أن يقرأَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت