3780 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) هو إسماعيلُ بن أبي أويس، ابن أخت مالك بن أنس، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ) أي ابن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف رضي الله عنه (عَنْ أَبِيهِ) سعد بن إبراهيم (عَنْ جَدِّهِ) هو إبراهيمُ بن عبد الرَّحمن بن عوف.
قال الحافظُ العسقلاني وهذا صورتُه مرسلٌ، وقد تقدَّم في أوائل «البيوع» من طريق ظاهره الاتصال [خ¦2048] ، وفسَّر العيني قوله «عن جدِّه» بقوله أي عبد الرَّحمن بن عوف، فليتأمل.
(قَالَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ) بفتح الراء، بلفظ ضدُّ الخريف، ابن عَمرو بن أبي زهير الأنصاري الخزرجي العَقبي النَّقيب البدري، استشهدَ يوم أحدٍ رضي الله عنه(قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّي أَكْثَرُ الأَنْصَارِ مَالًا،
ج 16 ص 426
فَأَقْسِمُ مَالِي نِصْفَيْنِ، وَلِي امْرَأَتَانِ، فَانْظُرْ أَعْجَبَهُمَا إِلَيْكَ فَسَمِّهَا لِي أُطَلِّقْهَا، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا. قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ)ويروى .
(أَيْنَ سُوقُكُمْ؟ فَدَلُّوهُ عَلَى سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ) بفتح القافين وسكون التحتية وضم النون وآخره عين مهملة (فَمَا انْقَلَبَ إِلاَّ وَمَعَهُ فَضْلٌ مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ، ثُمَّ تَابَعَ الْغُدُوَّ) هو الغدواتُ كقوله تعالى {بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ} [الرعد 15] أي فعل مثله في كلِّ صبيحة يوم (ثُمَّ جَاءَ يَوْمًا وَبِهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْيَمْ) بفتح الميم وسكون الهاء وفتح المثناة التحتية وآخره ميم؛ أي ما حالك وما شأنك وما الخبر؟
(قَالَ تَزَوَّجْتُ، قَالَ كَمْ سُقْتَ إِلَيْهَا؟ قَالَ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ _ أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ _. شَكَّ إِبْرَاهِيمُ) والنُّواة هي خمسةُ دراهم.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ، وقد أخرجه البخاريُّ في أوَّل «كتاب البيوع» ، وقد مرَّ الكلام فيه [خ¦2048] .