فهرس الكتاب

الصفحة 5655 من 11127

3779 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) قال (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) هو محمدُ بن جعفر، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ) بكسر الزاي وتخفيف التحتية، أبو الحارث مولى عثمان بن مَظعون _ بإعجام الظاء _ القرشي، وقد مرَّ في «الوضوء» [خ¦165] (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _ أَوْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _) شكٌّ من الراوي (لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ فِي وَادِي الأَنْصَارِ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا ظَلَمَ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي ما تعدَّى في هذا القول، ولا أعطاهم فوقَ حقِّهم (بِأَبِي وَأُمِّي) أي حال كونه مفدَّى بأبي وأمي، ولا سيَّما المراد لازمه وهو المرضيُّ؛ أي مرضيًا، ثمَّ بين ذلك بقوله

(آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ، أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى) أي وقال أبو هريرة رضي الله عنه مع قوله «آووه ونصروه» كلمة أخرى، ولعلَّ المراد بها وواسوه بالمال، وواسوا أصحابه أيضًا بأموالهم، والله تعالى أعلم.

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ، وقد أخرجه النَّسائي في «المناقب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت