5 - (باب {وَقَاتِلُوهُمْ} ) وقد سقط لفظ في رواية غير أبي ذر، حثٌّ للمؤمنين على قتال الكفَّار ( {حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} ) أي إلى أن لا يوجد فيهم شركٌ قط، قاله الضَّحاك عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما، وكذا قال أبو العالية ومجاهد والحسن وقتادة والرَّبيع بن أنس والسُّدي ومقاتل بن حيَّان وزيد بن أسلم. وقال محمد بن إسحاق بلغني عن الزُّهري عن عروة بن الزُّبير وغيره من علمائنا حتى لا يفتتنَ مسلم عن دينه.
ج 19 ص 485
( {وَيَكُونَ الدِّيْنُ كُلُّهُ لِلَّهِ} ) أي ويضمحلَّ عنهم كلُّ دين باطلٍ، ويخلص التَّوحيد لله. قال الحسن وقتادة وابن جُريج أن يقول لا إله إلا الله. وقال محمَّد بن إسحاق يكون التَّوحيد خالصًا لله ليس فيه شركٌ، ويخلع ما دونه من الأنداد. وقال عبد الرَّحمن بن زيد بن أسلم لا يكون مع دينكم كفر.