12 - (بابُ) بالإضافة إلى قوله (مَنْ جَعَلَ لأَهْلِ الْعِلْمِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً) وفي رواية ، وفي أخرى .
ووجه المناسبة بين البابين بيِّن؛ لأن المذكور في الباب السابق هو التخول بالموعظة والعلم، وفي هذا الباب هو التعهد في أيامٍ خوفًا من الملل والضجر، وهو معنى التخول كما عرفت [خ¦68] .