76 - (قِصَّةِ وَفْدِ طَيِّئٍ) وفي بعض النُّسخ بزيادة لفظ «باب» ، وفي بعضها بإسقاط لفظ قصَّة أيضًا. والطَّيِّئ _ بفتح الطاء المهملة وتشديد المثناة التحتية بعدها همزة _ ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عَرِيب بن زيد بن كهلان بن سبأ. وقال الرُّشاطي كان اسمه جلهمة بن أدد فسُمِّي طيئًا. وقال ابنُ الكلبي سُمِّي طيئًا لأنَّه أوَّل من طوى
ج 18 ص 469
بئرًا، ويُقال أوَّل من طوى المناهل.
(وَحَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ) عَدِيّ _ بفتح العين المهملة وكسر الدال المهملة وتشديد التحتية _ ابن حاتِم _ بالحاء المهملة وبكسر المثناة الفوقية _ ابن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج _ بالحاء المهملة وبسكون الشين المعجمة وبالراء بعدها جيم على وزن جعفر _ ابن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عَمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد بن زيد بن كهلان. قدم عدي على النَّبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة سبع، قاله أبو عمر.
وقال الواقديُّ قدم في شعبان سنة عشر، ثمَّ قدمَ على أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه بصدقات قومه في حين الرِّدة، ومنع قومَه وطائفة معه من الرِّدة بثبوته على الإسلام وحُسن رأيه، وكان سريًا شريفًا في قومهِ، خطيبًا ظاهر الجواب فاضلًا كريمًا، ونزلَ الكوفة وسكنَها، وشهدَ مع علي رضي الله عنه الجمل، وفُقئت عينُه يومئذٍ، ثمَّ شهد مع عليٍّ رضي الله عنه صفِّين والنَّهروان، ومات بالكوفة سنة سبع وستين في أيَّام المختار، وهو ابنُ مائة وعشرين سنة.
فائدة قال ابنُ دريد عن الخليل إنَّ أصل طيء طاوي واو وياء، فقلبوا الواو ياء فصارت ياء ثقيلة، قال وكان الأصل فيه طُوى. وقال السِّيرافي ذكر بعضُ النَّحويين أنَّ طيأ من الطاءة وهو الذَّهاب في الأرض.
وقال ابنُ سيده هذا القول ليس بشيءٍ؛ لأنَّه لا أصل له في الهمز، وطيء مهموز، وحكى سيبويه في قولهم طيء طائي أنَّه على غير قياس، وقال في موضع آخر النِّسبة إلى طأي طائي.