وقال الكرماني ويحتمل أن يكون الدُّعاء عاملًا في «حوالينا» ، وإن كان عمل المصدر المعرَّف باللام قليلًا، لكن بشرط كون الدُّعاء مجرورًا بإضافة الباب إليه، إذ لو كان مبتدأ، و «إذا كثر المطر» خبره لزم الفصل بين المصدر ومعموله بالأجنبي الذي هو الخبر. انتهى.
وفيه أنَّه لو كان مبتدأ لا يلزم أن يكون الخبر قوله «إذا كثر المطر» ، بل يكون الخبر قوله (( حوالينا، ولا علينا ) ). نعم. يحتمل أن يكون قوله «حوالينا» بيانًا للدُّعاء، أو بدلًا إذا كان الخبر قوله «إذا كثر المطر» .