119 - (باب نَحْرِ الْبُدْنِ) حال كونها (قَائِمَةً) وفي رواية الكُشميهني مصدر بمعنى الرواية السَّابقة (وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ) بن الخطَّاب رضي الله عنهما (قِيَامًَا سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم) وفي بعض النُّسخ بحذف لفظ قيامًا، وفي نسخة .
وهذا التَّعليق قد ذكره موصولًا في الباب السَّابق [خ¦1713] ، ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما {صَوَافَّ} قِيَامًا) أشار به إلى تفسير صواف الذي في قوله تعالى {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ} [الحج 36] ، أي قيامًا. وقد أخرجه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة في «تفسيره» ، عن عبيد الله بن أبي يزيد عنه في تفسير قوله تعالى {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ} [الحج 36] قال قيامًا. وصوافَّ، بتشديد الفاء، جمع صافَّة بمعنى مصطفَّة في قيامها.
وفي «مستدرك» الحاكم من وجه آخر، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما في قوله صوافن، أي قيامًا على ثلاثة قوائم معقولة، وهي قراءة ابن مسعود رضي الله عنه.
وصَوافِن، بكسر الفاء وفي آخره نون، جمع صافنة وهي التي رفعت إحدى يديها بالعَقْلِ؛ لئلا يضطَّرب. وعن إبراهيم ومجاهد الصَّواف على أربعة، والصَّوافن على ثلاثة. وعن طاوس ومجاهد الصَّواف تنحر قيامًا.