6 - (باب مِيرَاثِ الْبَنَاتِ) والأصل فيه الآية التي تقدَّمت في أوَّل الكتاب، وهي قوله تعالى {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء 11] الآية، وأنَّ الجاهليَّة كانوا لا يورِّثون البنات، وأبطل الله ذلك، وشاركهنَّ مع الذُّكور، وقد مرَّ بيانه هناك. وحُكي أنَّ بعضَ عقلاء الجاهليَّة ورث البنت، لكن سوَّى بينها وبين الذَّكر، وهو عامر بن جُشَم _ بضم الجيم وفتح المعجمة _.