10 - (باب) مشروعيَّة (الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزُوبَةَ) بضم العين والزاي، وفي رواية أبي ذرٍّ بضم العين وسكون الزاي، من عزب يعزُب ويعزِب، من باب نصر وضرب. وقال الكسائيُّ العزب بالتحريك الذي لا أهل له. قال الشَّاعر
~هَنِيْئًا لِأَرْبَابِ البُيوْتِ بُيُوتُهُم ولِلعَزَبِ المِسْكِينِ مَا يَتَجَرَّع
والعزبة التي لا زوجَ لها.
وقال ابنُ الأثير العزب البعيدُ من النِّكاح، ومعنى خاف على نفسِه العزوبة خاف ما ينشأ عنها من الوقوعِ في العنت وهو الزِّنا، ومادَّة هذه اللَّفظة تدلُّ على البعد، ومنه يقال عزب عني فلان؛ أي بَعُد، ويقال تعزَّب فلان زمانًا، ثمَّ تأهَّل.