42 - (باب الْقِسْمَةِ) أي قسمة الشيء (وَتَعْلِيقِ الْقِنْوِ فِي الْمَسْجِدِ) قوله «في المسجد» يتعلق بالقسمةِ وتعليقِ القنو.
(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) هو البخاري نفسه (الْقِنْوُ) بكسر القاف وسكون
ج 3 ص 201
النون، وكذا القِنا _ بالكسر وبالفتح _ لغة فيه (الْعِذْقُ) بكسر العين المهملة وسكون الذال المعجمة، وهو كالعنقود للعنب، وأمَّا العَذق _ بفتح العين _ فهو النخلة (وَالِاثْنَانِ قِنْوَانِ) على وزن فِعْلان _ بكسر الفاء وسكون النون _.
(وَالْجَمَاعَةُ أَيْضًا قِنْوَانٌ) لكن بالرفع والتنوين، ويفرق بينهما بذلك، وبسقوط النون في التثنية وثبوتها في الجمع عند الإضافة، وعن أبي حنيفة الجمع في كل ذلك؛ أي في القنو والقِنا _ بالكسر _ والقَنا _ بالفتح _ اقتناء، وقنوان وقنيان.
وفي (( الجامع ) )في القنوان لغتان _ كسر القاف وضمها _ وكل العرب تقول قِنو وقُنو في الواحد.
(مِثْلَ صِنْوٍ وَصِنْوَانٍ) في الحركات والسكنات والتثنية والجمع، والصاد فيهما مكسورة، والصنو هو النخلتان أو ثلاث، تخرج من أصل واحد، وكل واحدة منهن صنو، والاثنان صنِوان _ بكسر النون _ والجمع صنوان بإعرابها، ولم يذكر المؤلف جمعه لظهوره من الأول.
ثم إنَّ هذا التفسير من قوله (( قال. .. إلى آخره ) )قد سقط في بعض الروايات.