2983 - (حَدَّثَنَا صَدَقَةُ) بالمهملتين وبالقاف المفتوحات (ابْنُ الْفَضْلِ) وقد مرَّ في العلم [خ¦115] ، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة، هو ابنُ سليمان وقد مرَّ في الصَّلاة [خ¦434] (عَنْ هِشَامٍ) هو ابنُ عروة (عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ) بفتح الكاف (عَنْ جَابِرٍ) أي ابن عبد الله
ج 13 ص 536
الأنصاريِّ رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ خَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلاَثُمِائَةٍ نَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا، فَفَنِيَ زَادُنَا، حَتَّى كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَأْكُلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ تَمْرَةً، قَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَأَيْنَ كَانَتِ التَّمْرَةُ تَقَعُ مِنَ الرَّجُلِ) أي من جهة الغذاء أو القوت (فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا) أي حزنًا على فقدها، يقال وجد عليه يَجِد وَجْدًا ومَوْجدة، إذا حزن، ووجد الشَّيء يَجِده وجدانًا إذا ألقاه (حِينَ فَقَدْنَاهَا، حَتَّى أَتَيْنَا الْبَحْرَ، فَإِذَا حُوتٌ قَدْ قَذَفَهُ الْبَحْرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا أَحْبَبْنَا) أي ما اشتهينا.
والحديثُ قد مضى في أوَّل باب الشركة [خ¦2483] ، ومطابقته للترجمة في قوله (( ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا ) ).