ج 29 ص 299
من الإمام، وعلى برِّ الوالدين، وعلى خدمة عالم، والدُّخول في أمر الإمام؛ لأنَّ الكعبة إمام الخلق كلِّهم، وقد يكون تطهيرًا من الذُّنوب لقوله تعالى {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} [الحج 26] قيل وقد يكون لمن يريد التَّسرّي والتَّزوّج بامرأةٍ حسناء دليلًا على تمام إرادته، فإن كان الرَّائي رقيقًا دلَّ على نصحه لسيِّده.