فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 11127

916 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ) المروزيُّ (قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابن المبارك (قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ) بن يزيد (عَنِ الزُّهْرِيِّ) بن شهابٍ (قَالَ سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ) الكنديَّ (يَقُولُ إِنَّ الأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ) قبل الخطبة.

(فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وخلافة (وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَثُرُوا) أي الناس (أَمَرَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالأَذَانِ الثَّالِثِ) عند دخول الوقت فهو ثالثٌ بالنِّسبة إلى مشروعيَّته، وإلَّا فهو أوَّل وجودًا كما مرَّ [خ¦912] .

(فَأُذِّنَ بِهِ) على البناء للمفعول (عَلَى الزَّوْرَاءِ فَثَبَتَ الأَمْرُ) أي أمر الأذان (عَلَى ذَلِكَ) أي على الأذانين والإقامة واستقرَّ عليه، كما أنَّ العمل اليوم عليه في جميع الأمصار اتِّباعًا للخلف والسَّلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت