فهرس الكتاب

الصفحة 9947 من 11127

2 - (باب مَتَى تَجِبُ الكَفَّارَةُ عَلَى الغَنِيِّ وَالفَقِيرِ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} ) أي ما تحللون به أيمانكم، وهي الكفَّارة (والله مولاكم) أي سيِّدكم ومتولِّي أموركم، وقيل مولاكم أولى بكم من أنفسكم، فكانت نصيحته أنفعُ لكم من نصائحكُم لأنفسكم ( {وهو العليم} ) بما يصلحكم فيشرعه لكم ( {الْحَكِيمُ} ) فيما أحلَّ وحرَّم، كذا في رواية أبي ذرٍّ، وفي رواية غيره وساقوا الآية وبعدها .

وأشار الكرماني إلى تصويبه فقال قوله تعالى {تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [التحريم 2] ؛ أي تحليلها بالكفَّارة، والمناسب أن يذكر هذه الآية في الباب الَّذي قبله.

وقال العيني الأنسب أن تذكر في «التَّفسير» في «سورة التَّحريم» ، وقد سقط ذكر الآية عند البعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت