فهرس الكتاب

الصفحة 9684 من 11127

ج 27 ص 261

وهو بكسر الراء وتخفيف التحتية وبالمد، وهو إظهار العبادة لقصد رؤية النَّاس لها، فيحمدوا صاحبها، والمرائي العابد، والمرائي له هو النَّاس، والمرائى به هو الخصال الحميدة (وَالسُّمْعَةِ) بضم السين وسكون الميم.

قال الحافظ العسقلانيُّ هي مشتقةٌ من السَّماع. وقال العينيُّ السُّمعة اسمٌ، والسَّماع مصدرٌ، والاسم لا يُشتقُّ من المصدر، ومعنى السُّمعة التَّنويه بالعمل وتشهيره ليراه النَّاس ويسمعوا به. والفرق بينهما أنَّ الرِّياء يتعلَّق بحاسة البصر، والسُّمعة بحاسة السَّمع. قال الغزاليُّ المعنى طلب المنزلة في قلوب النَّاس بأن يُريهم الخصال الحميدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت