فهرس الكتاب

الصفحة 6492 من 11127

35 -(باب{ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ})أي لتكن إفاضتكُم من عرفة لا من المزدلفة، والحاصل أنَّ الله عزَّ وجلَّ أمرَ الواقف بعرفات أن يدفعَ إلى مزدلفة ليذكرَ الله تعالى

ج 19 ص 98

عند المشعرِ الحرام، وأمره أن يكون وقوفه مع جمهورِ النَّاس الَّذين يقفونَ بعرفات، فإنَّ قريشًا لم يكونوا يخرجون من الحرم، فيقفون في المزدلفة، ويروى يقفون في طرف الحرمِ عند أدنى الجبل، ويقولون نحن أهلُ الله في بلدته، وقطَّان بيته فلا يخرجون منه، فيقفون بجمعٍ وسائر النَّاس بعرفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت