ج 19 ص 98
عند المشعرِ الحرام، وأمره أن يكون وقوفه مع جمهورِ النَّاس الَّذين يقفونَ بعرفات، فإنَّ قريشًا لم يكونوا يخرجون من الحرم، فيقفون في المزدلفة، ويروى يقفون في طرف الحرمِ عند أدنى الجبل، ويقولون نحن أهلُ الله في بلدته، وقطَّان بيته فلا يخرجون منه، فيقفون بجمعٍ وسائر النَّاس بعرفات.