وقال الحافظ العسقلاني وزعم بعضهم أنَّ الحرب في التَّرجمة وقع بالجيم وفتح الراء، وليس كما زعم؛ لأنَّه لا يبقى له مناسبة في أبواب الجهاد، ويلزم منه إعادة التَّرجمة في اللباس، إذ الحكَّة والجَرَبُ متقاربان.
وجعل الطَّبري جوازه في الغزو مستنبطًا من جوازه للحكَّة فقال دلَّت الرُّخصة في لبسه بسبب الحكَّة أنَّ من قصد بلُبْسِه دَفْعَ ما هو أعظم من أذى الحكَّة
ج 13 ص 444
كدفع سِلاح العدوِّ ونحو ذلك، فإنَّه يجوز.