14 - (باب قَوْلِهِ) عزَّ وجلَّ، سقط ذلك في رواية غير أبي ذرٍّ ( {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ} ) أيمانًا كاذبة، والمحلوف عليه أنَّهم ما قدروا على الخروج في غزوة تبوك، وقد سقط في رواية الأصيلي لفظ < {لَكُمْ} > والصَّواب إثباته ( {إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ} ) أي رجعتم من الغزو ( {لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ} ) ولا تعاتبوهم ( {فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ} ) احتقارًا لهم ولا توبخوهم ( {إِنَّهُمْ رِجْسٌ} ) قدَّر نجس بواطنهم واعتقاداتهم،
ج 19 ص 557
وهو علَّة للإعراضِ وترك المعاتبة ( {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} ) مصيرهم في الآخرة إليها، وهو من تمام التَّعليل ( {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} ) من النِّفاق، وسائر الخطايا والآثام، وقد سقط قوله < {فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ} . .. إلى آخره> في رواية أبي ذرٍّ.