وقيل وكما إذا استأذن أحدٌ للدُّخول فيقول سبحان الله، وكما إذا أنذر أعمى أن يقع في بئر فيقول سبحان الله، وفيه نظرٌ، وسيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى [خ¦1201] .
وإنَّما قيَّد بالرِّجال؛ لأنَّ النِّساء إذا نابهنَّ شيءٌ في الصَّلاة يصفقنَ لقوله صلى الله عليه وسلم «التَّسبيح للرِّجال، والتَّصفيق للنِّساء» على ما يأتي بعد باب مفردًا [خ¦1203] .
وأتى بالحمد بعد التَّسبيح تنبيهًا على أنَّ الحمد يقوم مقام التَّسبيح؛ لأنَّ الغرض هو التَّنبيه على عروض أمر لا مجرَّد التَّسبيح والحمد وإلَّا فهما ونحوهما لا تضرُّ صلاة المصلِّي إذا لم تقع جوابًا؛ لأنَّ الصَّلاة هي التَّسبيح والتَّكبير وقراءة القرآن، كما ثبت ذلك في «الصحيح» .