فهرس الكتاب

الصفحة 8005 من 11127

10 - (بابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَأْكُلُ) شيئًا ممَّا يحضر بين يديه (حَتَّى يُسَمَّى لَهُ) بفتح الميم المشددة على البناء للمفعول. قال في «التنقيح» قد يُسْتشكل دخول النَّفي على النَّفيَ هنا، وجوابه أنَّ النَّفيَ الثَّاني مؤكِّدٌ للأول.

وتَعَقَّبه في «المصابيح» فقال لا نُسَلِّم أنَّ هنا نفيًا دخل على نفي بل كلمةُ لا زائدة لا نافية أو نقول ما مصدريَّة لا نافية، وباب مضاف إلى هذا المصدر، فالتَّقدير بابُ كون النَّبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتَّى يُسَمَّى له ذلك الشيء.

(فَيَعْلَمُ) بالنَّصب عطفًا على المنصوب السَّابق بأنَّ المقدَّرة (مَا هُوَ) لأنَّه ربما يكون ذلك ممَّا يعافه صلى الله عليه وسلم أو لا يجوز أكله؛ إذ ربما يكون المأتي به فلا يتميَّز إلَّا بالسُّؤال عنه.

وقال ابن بطَّال كان سؤاله صلى الله عليه وسلم؛ لأنَّ العَرَبَ كانت لا تبالي بشيءٍ من المآكل لقلَّتها عندهم فلذلك كان يَسألُ قبل الأكل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت