وقال ابنُ الأثير هم الأعوان والأنصار الذين كانوا يمدُّون المسلمين في الجهاد [1] .
[1] في هامش الأصل وقصة أهل بئر معونة على الإجمال هي أنه قدم أبو براقة عامر بن مالك الكلابي المعروف بملاعب الأسنة على المصطفى صلى الله عليه وسلم، فعرض عليه الإسلام فلم يسلم ولم يبعد وقال لو بعثت معي رجالًا إلى أهل نجد رجوت أن يجيبوا قال أخشى عليهم قال أنا لهم جار، وكان شبَّان من الأنصار يسمون القراء يصلون بالليل ويقرؤون، فبعثهم فساروا حتى نزلوا بئر معونة، فطابوا فيها نزلًا، وبعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدو الله عامر بن الطفيل العامري، فلم ينظر في كتابه وقتل الرجل، ثمَّ استصرخ على بني عامر فأبوا أن يجيبوه وقالوا لن نخفر جوار ملاعب الأسنة، ثمَّ استصرخ عليهم قبائل من بني سليم عصية وذكوان وغيرهما، فنفروا معه حتَّى أحاطوا بالقوم في رحالهم، فلما رأوهم أخذوا سيوفهم وقاتلوهم فاستشهد السبعون إلا كعب بن زيد فتركوه وبه رمق، فعاش حتَّى قتل يوم الخندق، وأسر عَمرو بن أمية الضَّمري، فلما أخبرهم أنَّه من ضمرة أخذه عامر بن الطفيل، وأعتقه عن رقبته، وزعم أنها كانت على أُمِّه، وقتل عامر بن أبي فهيرة يومئذٍ، ولم يوجد جسده دفنته الملائكة، وقدم عَمرو بن أمية