فهرس الكتاب

الصفحة 3976 من 11127

وحديث الباب في قصَّة حكيم بن حزام [خ¦2538] حجَّة في الأول؛ لأنَّ حكيمًا لمَّا أعتق وهو كافر لم يحصل له الأجر إلَّا بإسلامه، فمن فعل ذلك وهو مسلمٌ لم يكن دونه بل أولى. انتهى.

وقال ابن المُنيِّر الذي يظهر أنَّ مراد البخاريِّ أنَّ المشرك إذا أعتق مسلمًا نفذ عتقه، وكذا إذا أعتق كافرًا فأسلم العبد قال وأمَّا قوله «أسلمتَ على ما سلف لك من خيرٍ» فليس المراد صحَّة التَّقرب منه في حال كفره، وإنَّما تأويله أنَّ الكافر إذا فعل ذلك انتفع به إذا أسلم لما حصل له التَّدرب على فعل الخير فلم يحتج إلى مجاهدةٍ جديدةٍ، فيثاب بفضل الله تعالى عمَّا تقدَّم بواسطة انتفاعه بذلك بعد إسلامه. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت