فهرس الكتاب

الصفحة 3138 من 11127

31 - (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، كِتَابُ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ) أي في ليالي رمضان. والتَّراويح جمع ترويحة، ويجمع على ترويحات أيضًا، وهي المرَّة الواحدة من الرَّاحة؛ كتسليمة من السَّلام، وهي في الأصل اسم للجلسة، وسمِّيت الصَّلاة في ليالي رمضان بالتَّراويح؛ لأنَّهم يستريحون بين كلِّ تسليمتين بالجلسة. ويقال التَّرويحة اسم لكلِّ أربع ركعات لاستراحة النَّاس بعدها بالجلسة، فسمِّيت تلك الأربع ركعات ترويحة مجازًا.

وفي «المغرب» روحت بالنَّاس؛ أي صلَّيت بهم التَّراويح. وحكي عن يحيى ابن بكير، عن اللَّيث أنَّهم كانوا يستريحون قدر ما يصلِّي الرَّجل أربع ركعات، وسقطت البسملة وما بعدها في رواية غير المستملي، نبَّه عليه الحافظ العسقلاني، وهو على هامش الفرع وأصله مرقومًا عليه علامة السُّقوط لابن عساكر.

ج 9 ص 571

أي قام لياليه، والمراد من قيام اللَّيل ما يحصل به مطلق القيام قليلًا أو كثيرًا.

وقال النَّووي إنَّ المراد بقيام اللَّيل صلاة التَّراويح؛ يعني أنَّه يحصل بها المطلوب من القيام لا أنَّ قيام رمضان لا يكون إلَّا بها، وما قاله الكرماني أنَّهم اتَّفقوا على أنَّ المراد بقيامه صلاة التَّراويح ففيه ما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت