فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 11127

15 - (أَبْوَابُ الِاسْتِسْقَاءِ) وهو طلب السُّقيا _ بضم السين _ وهو المطر. وقال ابن الأثير هو استفعال من طلب السُّقيا؛ أي إنزال الغيث على البلاد والعباد. يقال سقى الله عباده الغيث وأسقاهم، والاسم السُّقيا بالضم، واستسقيت فلانًا طلبت منه أن يسقيني.

وفي «المطالع» يقال سقى وأسقى بمعنى واحد. وقرئ {نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا} [المؤمنون 21] بالوجهين، وكذا ذكره الخليل. وقيل سقيته ناولته يشرب، وأسقيته جعلت له سقيا.

والاستسقاء الدَّعاء لطلب السقيا.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

1 -باب الاِسْتِسْقَاءِ، وَخُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للاِسْتِسْقَاءِ

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، باب الاِسْتِسْقَاءِ، وَخُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للاِسْتِسْقَاءِ) إلى الصَّحراء هكذا في بعض النُّسخ، وفي بعضها سقط البسملة، وفي بعضها بدل «أبواب الاستسقاء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت