39 - (بابُ مَا يُنْهَى مِنَ الْوَيْلِ) والمراد من الويل أن يقولَ عند المصيبة وا ويلاه (وَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ) وذكر دعوى الجاهليَّة بعد ذكر الويل تعميم بعد تخصيصٍ؛ لأنَّ دعوى الجاهليَّة متناول له، وكذا في الحديث (عِنْدَ الْمُصِيبَةِ) ، وسقط لفظ الباب والتَّرجمة والحديث عند الكُشميهني.