(وَلاَ بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ صَدَقَتَهُ غَيْرُهُ) ويروى (لأَنَّ النَّبِيَّ إِنَّمَا نَهَى الْمُتَصَدِّقَ خَاصَّةً عَنِ الشِّرَاءِ، وَلَمْ يَنْهَ غَيْرَهُ) يوضحه حديث بريرة «هو لها صدقة ولنا هدية» ؛ لأنَّه إذا كان هذا جائزًا مع خلوه من العوض، فالعوض أولى بالجواز.