1488 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) بن سعيدٍ الثَّقفي (عَنْ مَالِكٍ) الإمام (عَنْ حُمَيْدٍ)
ج 7 ص 290
بضم الحاء، وهو الطَّويل (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ) بضم أوله وكسر الهاء (قَالَ حَتَّى تَحْمَارَّ) بفتح المثناة الفوقية وسكون المهملة وبعد الميم ألف ثم راء مشددة، وهو تفسيرٌ لقوله «حتَّى تزهي» على سبيل التَّمثيل، والمعنى حتَّى تتلوَّن.
قال ابن الأعرابيِّ يقال زها النَّخل، إذا ظهرت ثمرته وأزهى، إذا احمرَّ أو اصفرَّ، وفي «القاموس» زها النَّخل طال كأزهى، والبسر تلوَّن، وقال الأصمعيُّ لا يقال أزهى وإنَّما يقال زها، وقال الخليل زها، إذا بدا صلاحه.
وقال ابنُ الأثير منهم من أنكر يزهو، وقال الكرمانيُّ الحديث الصَّحيح يُبْطِلُ قولَ من أنكر الإزهاء، والحديث أخرجه المؤلِّف في البيوع أيضًا [خ¦2198] وأخرجه مسلم والنسائي فيه أيضًا.