33 - (باب) كذا في رواية أبي ذرٍّ، وسقط في رواية غيره ( {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} ) وأوله {فَإِذَا أَمِنْتُمْ} أي من خوفكم وبرأتم من مرضكم، وتمكَّنتم من أداء المناسك {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} أي فمن كان منكم متمتِّعًا بالعمرة إلى الحجِّ، وهو شاملٌ لمن أحرمَ بهما أو أحرمَ بالعمرة أولًا، فلمَّا أحرمَ بالعمرة أحرم بالحجِّ، وهذا هو التَّمتُّع الخاصُّ وهو المعروفُ في كلام الفقهاء، والتَّمتُّع العام يشملُ القسمين {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} أي فعليه ما تيسَّر منه، يُقال يسَّر الأمر واستيسر، كما يُقال صعب واستصعبَ، ومحلُّ كلمة «ما» رفع بالابتداء، ويجوز أن يكون منصوبًا؛ أي فاهدوا ما استيسرَ من الهدي، وهو اسمٌ لما يُهدى إلى الحرم من بعيرٍ أو بقرةٍ أو شاة.