11 - (باب {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} ) كذا في رواية أبي ذرٍّ، وفي رواية غيره هكذا < {أُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} > (ذَوِي الأمْرِ) تفسيرٌ لقوله {أُوْلِيْ الأَمْرِ} ، وكذا فسَّره أبو عبيدة في هذه الآية، وزاد والدَّليل على ذلك أنَّ واحدها ذو، أيِّ واحد أولي؛ لأنَّه لا واحد لها من لفظها، والمراد هم الخلفاء الرَّاشدون ومن سلك طريقهم في رعاية العدلِ، ويندرجُ فيهم القضاة وأمراء السَّرية، أمر الله تعالى الناس بطاعتهم بعد ما أمرهُم بالعدل تنبيهًا على أنَّ وجوبَ طاعتهم ما داموا على الحقِّ، وقيل علماء الشَّرع لقوله تعالى {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء 83] وسيجيء التَّفصيل في ذلك.