فهرس الكتاب

الصفحة 4884 من 11127

13 - (بابُ بَرَكَةِ الْغَازِي) الحاصلة (فِي مَالِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُلاَةِ الأَمْرِ) البركة بالموحدة مأخوذٌ في الأصل من بَرَك البعيرُ؛ إذا أناخ في موضعٍ فلزمه، ويطلق أيضًا على الزِّيادة، وفي «ديوان الأدب» البركة الزِّيادة والنَّمو وتبرك به؛ أي تيمَّن، وصحَّفها بعضهم فقال تركة الغازي بالمثناة الفوقية.

قال القاضي عياض وهي وإن كانت متَّجهة باعتبار أنَّ في القصَّة ذكر ما خلفه الزُّبير بن العوام رضي الله عنه لكن قوله حيًّا وميتًا مع النَّبي صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر يدلُّ على أنَّ الصَّواب ما وقع عند الجمهور بالموحدة، وقيل هذا يشبه أن يكون من باب القلب؛ لأنَّ الذي ينبغي أن يقال باب البركة مال الغازي، وتعقَّبه العيني بأنَّه لا حاجة إليه؛ لأنَّ المعنى باب البركة الحاصلة للغازي في ماله، كما أشير إليه، وقوله مع النَّبي صلى الله عليه وسلم يتعلَّق بقوله الغازي، والوُلاة، بضم الواو، جمع الوالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت