31 - (باب التَّوَجُّهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ) أي إلى جهتها (حَيْثُ كَانَ) أي حيث وجد المصلي،
ج 3 ص 160
في سفر أو حضر، و «كان» تامةٌ؛ فلذلك اقتصر على اسمه، والمراد به في صلاة الفريضة، كما يتبين ذلك من الحديث الثاني في الباب [خ¦400] ، وهو حديث جابر، وذلك لقوله تعالى {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة 144] .
(وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبِلِ) على صيغة الأمر (الْقِبْلَةَ) أي حيث كنت (وَكَبِّرْ) من التكبير على صيغة الأمر أيضًا، وفي رواية بالفاء.
وهذا التعليق طرف من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقد ساقه المؤلف بهذا اللفظ في قصة المشي في صلاته، في كتاب الاستئذان [خ¦6251] .