6 - (بابُ التَّبْكِيرِ) بتقديم الموحدة على الكاف من بكَّر إذا أسرع وبادر كذا في رواية الكشميهني، وفي معظم الروايات بتقديم الكاف على الباء، وهو قول الله أكبر (وَالْغَلَسِ) بفتحتين ظلمة آخر الليل، والمراد منه التَّغليس (بِالصُّبْحِ) أي بصلاة الصبح (وَالصَّلاَةِ عِنْدَ الإِغَارَةِ) يتعلق بـ «التبكير» وما عطف عليه، وهي بكسر الهمزة في الأصل الإسراع في العدو، والمراد به هاهنا الهجوم على العدوِّ على وجه الغفلة.
(وَ) عند (الْحَرْبِ) قيل أشار بذكر هذا الباب إلى أنَّ صلاة الخوف لا يشترط فيها التَّأخير إلى آخر الوقت كما شَرَطَهُ مَن شرطه في صلاة شدَّة الخوف عند التحام القتال.
وقيل يحتمل أن يكون أشار بذلك إلى تعيُّن المبادرة إلى الصلاة في أوَل وقتها، وهو بعيدٌ؛ لأنَّ محل ذلك في كتاب الصلاة.