بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيْمِ [1]
وفي الحديث (( نزل الحجر من الجنَّة وهو أشدُّ بياضًا من اللبن فسوَّدته خطايا بني آدم ) )رواه التِّرمذي عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما وصحَّحه، وسيجيء تفصيلٌ لذلك إن شاء الله تعالى.
[1] في هامش الأصل قد بدئ في هذه القطعة في اليوم الثامن والعشرين من شهر رجب سنة أربع وثلاثين ومائة وألف يسر الله إتمامها وما يتلوها بمنه وفضله وكرمه.