1596 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) المخزوميُّ المصري، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) هو ابن سعدٍ (عَنْ يُونُسَ) بن يزيد الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ) كذا رواه اللَّيث، عن يونس، عن الزُّهري، وتابعه عبد الله بن وهب، عن يونس عند أبي نعيم في «المستخرج» .
وخالفهما ابن المبارك فرواه عن يونس، عن الزُّهري فقال عن سُحيم، مولى بني زهرة عن أبي هريرة رضي الله عنه، رواه الفاكهيُّ من طريق نعيم، عن ابن المبارك، فإن كان محفوظًا، فيكون للزُّهري فيه شيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ) أي رجلٌ من هذا الجيل [1] ، وقد تقدَّم هذا الحديث في باب قول الله عزَّ وجلَّ {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} [الآية المائدة 97] [خ¦1591] .
هذا آخر القطعة السَّابعة من شرح صحيح البخاري عليه رحمة ربِّه الباري على يد جامعها العبد الفقير إلى عناية ربِّه الصَّمد أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد
ج 7 ص 603
المدعوُّ بيوسف أفندي زاده، كتب الله له الحسنى وزيادة قد فرغ من كتابتها في اليوم السَّادس والعشرين من أيَّام شهر رجب الأصم المنتظم في سلك شهور السَّنة الرَّابعة والثَّلاثين بعد المائة والألف من هجرة من يأخذ العفو ويأمر بالعرف، وقد بدئ في كتابتها في اليوم التَّاسع عشر من أيَّام شهر جمادى الآخرة من شهور سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف، ويتلوها القطعة الثَّامنة المبدوءة بباب ما ذكر في الحجر الأسود إن شاء الله تعالى، وأنا أتضرَّع إلى الله تعالى في أن يوفِّقني لإتمام هذا الشَّرح بكماله وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأسأله أن يصلِّي على سيدنا وسندنا نبيِّه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وأن يرضى عنَّا وعن جميع المؤمنين والمؤمنات بفضله وكرمه ولطفه وإحسانه [2] .
ج 7 ص 604
[1] في العمدة رجل من هذه الطائفة
[2] في (خ) (( هذا آخر القطعة السَّابعة من «شرح صحيح البخاريِّ» عليه رحمة ربِّه الباري أبي محمَّد عبد الله بن محمد المدعو بيوسف أفندي زاده كتب الله لهم الحسنى وزيادة ويتلوها القطعة الثَّامنة المبدوءة بباب ما ذكر في الحجر الأسود إن شاء الله تعالى، وأنا أتضرَّع إلى الله تعالى في أن يوفَّقني لإتمام كتابة هذا الشَّرح بكماله، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأسأله أن يصلِّي على سيدنا وسندنا نبيِّه وعلى آله وأصحابه أجمعين ) ).