وقال الحافظ العسقلاني أي ينبغي لأهل الخير أن يدعو له بالثَّبات، وفيه إشارة إلى فضيلة ركوب الخيل والثَّبات عليها. واستبعد العيني هذا التفسير للتَّرجمة وقال بل ينبغي أن يفسر مثل التَّفسير السَّابق، ثمَّ يقال وينبغي لأهل الخير أن يَدْعُوا له بالثَّبات تأسيًا بالنَّبي صلى الله عليه وسلم حيث دعا لجرير حين شكا إليه من عَدَمِ ثباته على الخيل، والله تعالى أعلم.