55 - (بابٌ هَلْ يُجْعَلُ نَقْشُ الخَاتَمِ ثَلاَثَةَ أَسْطُرٍ) لم يذكر الجواب الَّذي هو الحكمُ اكتفاء بما في الحديث. قال بعضهم إنَّه الأولى لأنَّه إذا كان سطرًا واحدًا يكون السَّطر مستطيلًا لضرورة كثرة الأحرف بخلاف ما إذا تعدَّدت الأسطر فإنَّه يكون مربَّعًا أو مستديرًا وكلٌّ منهما أولى من المستطيل.
وقال العينيُّ وليس كون نقش الخاتم ثلاثة أسطر أو سطرين أفضل من كونه سطرًا واحدًا، وكل ذلك مباحٌ، وكذا قال ابن بطَّال.