2443 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) قال (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) مصغرًا، هو ابنُ بُشَير مصغَّرًا أيضًا، الواسطيُّ، قال (أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ) أنَّهما (سَمِعَا) أي عبيد الله وحميد، ويروى أي حميد، فافهم (أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا) ومطابقته للتَّرجمة من حيث إنَّ النُّصرة بمعنى الإعانة، ويقال أشار بذلك إلى ما رُوِي عن جابرٍ رضي الله عنه مرفوعًا
ج 11 ص 333
(( أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا ) )، أخرجه أبو نعيم في «المستخرج» من الوجه الذي أخرجه المؤلِّف بهذا اللَّفظ، وكذا أخرجه ابن عديٍّ.
ثمَّ إنَّه أورده مختصرًا عن عثمان، وأخرجه الإسماعيليُّ من طرقٍ عنه كذلك، وسيأتي في «الإكراه» من طريقٍ أُخرى عن هشيم عن عبيد الله وحده، وفيه من الزِّيادة فقال رجلٌ يا رسول الله! أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيتَ إذا كان ظالمًا كيف أنصرُه؟ قال (( تحجزُه عن الظُّلم فإنَّ ذلك نصره ) ) [خ¦6952] .
وهكذا أخرجه أحمد عن هُشيم عن عبيد الله وحده، وأخرجه الإسماعيليُّ من طرقٍ أُخرى عن هشيم عنهما، نحوه.