فهرس الكتاب

الصفحة 9544 من 11127

6401 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) سقط في رواية أبي ذرٍّ (( ابن سعيد ) )قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) هو ابنُ عبد المجيد الثَّقفي، قال (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) السَّختياني (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مُليكة _ بضم الميم _، واسمه زهير

ج 26 ص 607

(عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا السَّامُ) بغير همز (عَلَيْكَ، قَالَ) صلى الله عليه وسلم لهم (وَعَلَيْكُمْ) قيل الواو يقتضي التَّشريك، وأجيب بأنَّ معناه وعليكم الموت إذ كلُّ من عليها فان، أو الواو للاستئناف؛ أي عليكم ما تستحقُّونه من الذَّمِّ.

(فَقَالَتْ عَائِشَةُ) رضي الله عنها لهم (السَّامُ عَلَيْكُمْ وَلَعَنَكُمُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ) أي الزميه (وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ) وهو ضدُّ الرِّفق فاحذري عنه والعين مثلثة (أَوِ الْفُحْشَ) شكٌّ من الراوي، وفي رواية أبي ذرٍّ بالواو (قَالَتْ) يا رسول الله (أَوَلَمْ تَسْمَعْ) بفتح الواو (مَا قَالُوا؟ قَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَوَلَمْ تَسْمَعِي) بفتح الواو أيضًا (مَا قُلْتُ، رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ) قولهم؟

(فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ، وَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ) بتشديد التَّحتية، وفي رواية مسلم من حديث جابر رضي الله عنه (( وإنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا ) )، وفي رواية أحمد من طريق محمد بن الأشعث، عن عائشة رضي الله عنها في نحو حديث الباب فقال (( مه، إنَّ الله لا يحبُّ الفُحش ولا التَّفحُّش ) )قالوا قولًا مردودًا عليهم، فلم يضرنا شيئًا، ولزمهم إلى يوم القيامة، ويستفادُ منه أنَّ الدَّاعي إذا كان ظالمًا على من دعا عليه لا يستجاب دعاؤه، ويؤيِّده قوله تعالى {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} [الرعد 14] .

ومطابقة الحديث للتِّرجمة في آخر الحديث، وقد مضى الحديث عن قريبٍ في باب (( الدُّعاء على المشركين ) ) [خ¦2935] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت