ولما ذكر المؤلف رحمه الله فضل الصَّلاة في المسجد الشَّريف النَّبوي المدني أشار بهذه التَّرجمة إلى أنَّ بعض بقاع المسجد أفضل من بعض، وأورد الحديثين بلفظ «البيت» مع أنَّه قد ترجم بذكر القبر؛ لأنَّ المراد بيت سكناه، والنَّبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيت سكناه.
وقد ورد في بعض طرقه بلفظ «القبر» قال القرطبيُّ الرِّواية الصحيحة «بيتي» ، ويروى «قبري» وكأنَّه بالمعنى؛ لأنَّه دفن في بيت سكناه، انتهى.