قال الزَّين ابن المنيِّر لم ينصَّ على الحكم لتعارض الأدلَّة، واحتمال أن يكون عبد الله بن عمرو خصَّ بالمنع؛ لما اطلع النَّبي صلى الله عليه وسلم عليه من مستقبل حاله، فيلتحق به من في معناه ممَّن يتضرَّر بسرد الصَّوم ويبقى غيره على حكم الجواز؛ لعموم التَّرغيب في مطلق الصَّوم، كما في حديث أبي سعيد مرفوعًا (( من صام يومًا في سبيل الله باعدَ الله وجهه عن النَّار ) )وسيجيء في الجهاد إن شاء الله تعالى [خ¦2840] .