فهرس الكتاب
الصفحة 9507 من 11127
[1] هكذا في الأصل وهما واحد، وسبب الوهم أن الرواية عزيت في الفتح والعمدة إلى (( السرخسي ) )، وفي الإرشاد إلى (( الحمويي ) )، فجمع بينهما المؤلف لظنه تعددهما.
حجم الخط: